العجلوني
167
كشف الخفاء
البيهقي في الشعب والعسكري والديلمي عن عبد الله بن جراد مرفوعا . قال العسكري البصيرة الاستبصار في الدين يقال فلان حسن البصيرة إذا كان بصيرا بدينه . ولما قال معاوية لعقيل بن أبي طالب ما لكم يا بني هاشم تصابون في أبصاركم فقال كما تصابون يا بني أمية ببصائركم . وفي التنزيل * ( لقد علمت ما أنزل هؤلاء إلا رب السماوات والأرض بصائر ) * فإنها لا تعمي الأبصار ولكن تعمي القلوب التي في الصدور ، وروى البيهقي عن أبي عبيد بن حربويه أنه ذكر عنده القاضي منصور بن إسماعيل الفقيه فقال ذاك الأعمى . فأنشأ يقول : ليس العمى أن لا ترى * بل العمى أن لا ترى مميزا بين الصواب والخطأ . 2134 - ليس بحكيم من لا يعاشر بالمعروف من لا يجد له من معاشرته بدا حتى يجعل الله له من ذلك مخرجا . رواه الحاكم . ومن طريقه الديلمي عن محمد ابن الحنفية رفعه مرسلا ، ورواه الحسن بن عرفة في جزئه عن ابن المبارك موقوفا ، ورواه الخطابي وأبو الشيخ من طريق ابن عرفة ، وأورده الحكيم الترمذي . ومن طريقه الديلمي عن ابن المبارك . وزاد قال ابن المبارك لما سمعت هذا الحديث صمت ذلك اليوم وتصدقت بدينار ولولاه ما جمعني الله وإياكم على الحديث قال الحافظ والموقوف هو معروف . وما أحسن قول المتنبي : ومن نكد الدنيا على الحر أن يرى * عدوا له ما من صداقته بد وقبله : لك الحمد إنا ما نحب فلا نرى * وننظر ما لا نشتهي فلك الحمد وما أحسن قول البوريني مضمنا : أصادق أعدائي لأمر مقدر * وفي القلب نار لا يخف لها وقد ومن نكد الدنيا _ البيت . 2135 - ليس بالكاذب من أصلح بين الناس فقال خيرا أو تمنى خيرا . متفق عليه عن أم كلثوم بنت عقبة مرفوعا . 2136 - ليس بين العبد والكفر إلا ترك الصلاة . تقدم في : بين العبد